العودة   منتديات عراقي أنا > "°o.O ( المنتديات الدينية ) O.o°" > منتدى الأئمة الأطهار عليهم السلام

إضافة رد
قديم 10-19-2010, 11:34 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إحصائية العضو





 

 


المنتدى : منتدى الأئمة الأطهار عليهم السلام
41 من أقوال وحكم الإمام علي الرضا (علية السلام)


من أقوال وحكم الإمام علي الرضا (علية السلام








اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف






من أقوال وحكم الإمام علي الرضا (علية السلام)







قال الإمام الرضا () : لا يكون المؤمن مؤمنا حتى تكون فيه ثلاث خصال سنة من ربه وسنة من نبيه (ص) وسنة من وليه (ع)



فأما السنة من ربه فكتمان السر وأما السنة من نبيه (ص) فمداراة الناس وأما السنة من وليه (ع) فالصبر في البأساء والضراء.



قال الإمام الرضا () : صاحب النعمة يجب أن يوسع على عياله.



قال الإمام الرضا () : ليست العبادة كثرة الصيام والصلاة وإنما العبادة كثرة التفكر في أمر الله.



قال الإمام الرضا () : الصمت باب من أبواب الحكمة إن الصمت يكسب المحبة إنه دليل على كل خير.



قال الإمام الرضا () : ما من شي‏ء من الفضول إلا وهو يحتاج إلى الفضول من الكلام.



قال الإمام الرضا () : الأخ الأكبر بمنزلة الأب.

سئل الإمام الرضا (عليه السلام) عن السفلة فقال: من كان له شي‏ء يلهيه عن الله.



قال الإمام الرضا () : صديق كل امرئ عقله وعدوه جهله.



قال الإمام الرضا () : التودد إلى الناس نصف العقل.



قال الإمام الرضا ( ) :إن الله يبغض القيل والقال وإضاعة المال وكثرة السؤال.

سئل الإمام الرضا عن حد التوكل فقال () : أن لا تخاف أحدا إلا الله.



قال الإمام الرضا () : إن من علامات الفقه الحلم والعلم والصمت باب من أبواب الحكمة

إن الصمت يكسب المحبة إنه دليل على كل خير.



قال الإمام الرضا () : خمس من لم تكن فيه فلا ترجوه لشيء من الدنيا والآخرة من لم تعرف الوثاقة في

أرومته والكرم في طباعه والرصانة في خلقه والنبل في نفسه والمخافة لربه.



قال الإمام الرضا () : ما التقت فئتان قط إلا نصر أعظمهما عفوا.



قال الإمام الرضا (عليه السلام) : لا يستكمل عبد حقيقة الإيمان حتى تكون فيه خصال ثلاث التفقه في الدين وحسن التقدير

في المعيشة والصبر على الرزايا.




قال الإمام الرضا (): ليس لبخيل راحة ولا لحسود لذة ولا لملول وفاء ولا لكذوب مروءة.



قال الإمام الرضا (): الإيمان أربعة أركان: التوكل على الله، والرضا بقضاء الله، والتسليم لأمر الله، والتفويض إلى الله.



قال الإمام الرضا (): إن للقلوب إقبالاً وإدباراً ونشاطاً وفتوراً، فإذا أقبلت بصرت وفهمت، وإذا أدبرت كلّت وملّت، فخذوها عند إقبالها ونشاطها، واتركوها عند إدبارها وفتورها.





قال الإمام الرضا (عليه السلام): ثلاثة موكّل بها ثلاثة: تحامل الأيام على ذوي الأدوات الكاملة، واستيلاء الحرمان على

المتقدّم في صنعته، ومعاداة العوام على أهل المعرفة.




قال الإمام الرضا (): أصحب السلطان بالحذر، والصديق بالتواضع، والعدو بالتحرز والعامة بالبشر.



قال الإمام الرضا (): من استفاد أخا في الله فقد استفاد بيتاً في الجنة.




قال الإمام الرضا (): من تذكّر مصابنا فبكى وأبكى لم تبك عينه يوم تبكي العيون، ومن جلس مجلساً يحيي




قال الإمام الرضا (): من تذكّر مصابنا فبكى وأبكى لم تبك عينه يوم تبكي العيون، ومن جلس مجلساً يحيي




عن مالك بن عبد الله قال: قلت لمولاي الرضا (عليه السّلام): قوله تعالى: (وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحقّ بها وأهلها)

قال: هي ولاية أمير المؤمنين .



قال الإمام الرضا (): صاحب النعمة يجب أن يوسع على عياله.



قال الإمام الرضا (): ما قال فينا مؤمن شعراً يمدحنا به إلا بنى الله تعالى له مدينة في الجنة أوسع من الدنيا

سبع مرات يزوره فيها كل ملك مقرّب وكل نبي مرسل.



قال الإمام الرضا (): نحن سادة في الدنيا وملوك في الآخرة.



قال الإمام الرضا (): شيعتنا المسلّمون لأمرنا الآخذون بقولنا، المخالفون لأعدائنا فمن لم يكن كذلك فليس منا.



قال الإمام الرضا (عليه السلام): من لم يقدر على ما يكفّر به ذنوبه فليكثر من الصلوات على محمد وآله، فإنها تهدم

الذنوب هدماً.



قال الإمام الرضا (): الصلاة على محمد وآله تعدل عنه الله عز وجل التسبيح والتهليل والتكبير.



قال الإمام الرضا (عليه السلام): الإيمان فوق الإسلام بدرجة، والتقوى فوق الإيمان بدرجة، واليقين فوق التقوى بدرجة

ولم يقسم بين العباد شيء أقل من اليقين.





قال الإمام الرضا (): استعمال العدل والإحسان مؤذن بدوام النعمة.



قال الإمام الرضا (): إذا ولّى الظالم الظالم فقد أنصف الحق، فإذا ولّى العادل العادل فقد اعتدل الحق وإذا ولّى

العادل الظالم فقد استراح الحق، وإذا ولّى العبد الحر فقد استرق الحق.



في خبر ابن السكّيت قال: فما الحجّة على الخلق اليوم؟فقال الرضا (عليه السّلام): العقل يعرف به الصادق على الله

فيصدّقه، والكاذب على الله فيكذّبه، فقال ابن السكيت: هذا والله هو الجواب.




قال الإمام الرضا (): ? تمارينّ العلماء فيرفضوك، ولا تمارينّ السفهاء فيجهلوا عليك.



قال الإمام الرضا (): المستتر بالحسنة تعدل سبعين حسنة، والمذيع بالسيئة مخذول والمستتر بالسيئة

مغفور له.



سئل الرضا عليه السّلام عن صفة الزاهدفقال: متبلّغ بدون قوته مستعدّ ليوم موته، متبرّم بحياته.



قال الإمام الرضا (): أحسن الظن بالله فإن الله عز وجل يقول: إنا عند ظن عبدي المؤمن بي، إن خيرا فخيراً

وإن شراً فشراً.



عن الحسن بن الجهم قال: سألت الرضا (عليه السّلام) فقلت له: جعلت فداك ما حدّ التوكل؟فقال لي: أن ? تخاف مع الله

أحداً، قال: قلت: فما حد التواضع؟ قال: أن تعطي الناس من نفسك ما تحب أن يعطوك مثله.




قال الإمام الرضا (): السخيّ قريب من الله، قريب من الجنة، قريب من الناس بعيد من النار، والبخيل بعيد من

الله بعيد من الجنة، بعيد من الناس قريب من النار.


قال الإمام الرضا (): السخاء شجرة في الجنة أغصانها في الدنيا من تعلق بغصن من أغصانها دخل الجنة.




قال الإمام الرضا (): كلما أحدث العباد من الذنوب ما لم يكونوا يعلمون، أحدث الله لهم من البلاء ما لم يكونوا

يعرفون.






قال الإمام الرضا (): الصغائر من الذنوب طرق إلى الكبائر، ومن لم يخف الله في القليل لم يخفه في الكثير،

ولو لم يخوّف الله الناس بجنة ونار لكان الواجب أن يطيعوه ولا يعصوه، لتفضله عليهم، وإحسانه إليهم وما بدأهم به من
إنعامه الذي ما استحقوه.




قال الإمام الرضا (): إن الله عز وجل أمر بثلاثة مقرون بها ثلاثة أخرى: أمر بالصلاة والزكاة، فمن صلّى

ولم يزك لم يقبل منه صلاته، وأمر بالشكر له وللوالدين فمن لم يشكر والديه لم يشكر الله، وأمر باتقاء الله صلة الرحم،

فمن لم يصل رحمه لم يتق الله عز وجل.



سئل الرضا عن خيار العبادفقال (): الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا،

وإذا أعطوا شكروا، وإذا ابتلوا اصبروا، وإذا غضبوا عفوا.




سئل الرضا عن صفة الزاهد؟فقال (): متبلّغ بدون قوته، مستعدّ ليوم موته، متبرّم بحياته.




سئل الرضا عن القناعة؟فقال: القناعة تجتمع إلى صيانة النفس وعز القدر، وطرح مؤن الاستكثار والتعبد

لأهل الدنيا، ولا يسلك طريق القناعة إلا رجلان: أما متعلّل يريد أجر الآخرة، أو كريم متنزه عن لئام الناس.



قال الإمام الرضا (): ? يكون الرجل عابداً حتى يكون حليماً، وإن الرجل كان إذا تعبّد في بني إسرائيل

لم يعدّ عابداً حتى يصمت قبل ذلك عشر سنين.



قال الإمام الرضا (): من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له.



قال الإمام الرضا (): ? تتأول كتاب الله عز وجل برأيك فإن الله عز وجل قد قال: (ولا يعلم تأويله إلا الله

والراسخون في العلم).



عن الريان بن الصلت قال: قلت للرضا : ما تقول في القرآن؟فقال: كلام الله ? تتجاوزوه، ولا تطلبوا الهدى

ي غيره فتضلّوا.


من حِكَم الإمام الرضا (): لم يخنك الأمين، ولكن ائتمنت الخائن.


قال الإمام الرضا (): النظر إلى ذريتنا عبادة، فقيل له: يا ابن رسول الله النظر إلى الأئمة منكم عبادة أو النظر إلى جميع ذرية النبي (ص) ؟ قال: بل النظر إلى جميع ذرية النبي (ص) عبادة ما لم يفارقوا منهاجه ولم يتلوثوا بالمعاصي.



عن سليمان بن جعفر قال: سمعت الرضا () يقول: إن علي بن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين

بن علي بن أبي طالب () وامرأته وبنيه من أهل الجنة، ثم قال: من عرف هذا الأمر من ولد علي وفاطمة

عليهما السلام لم يكن كالناس.


عن أحمد بن عمر الحلال قال: قلت لأبي الحسن (): أخبرني عمن عاندك ولم يعرف حقك من ولد فاطمة؟

هو وسائر الناس سواء في العقاب؟ فقال: كان علي بن الحسين () يقول: عليهم ضعفا العقاب.




عن ابن أبي نصر قال: سألت الرضا (عليه السلام) قلت له: الجاحد منكم ومن غيركم سواء؟ فقال: الجاحد منا له ذنبان



والمحسن له حسنتان.



عن عبيد الله بن عبد الله بن الحسن الحسني قال: سألت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عما يقال في بني


الأفطس فقال: إن الله عز وجل أخرج من إسرائيل يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل اثني عشر سبطاً ثم عد الاثني عشر


من ولد إسرائيل إلى أن قال الإمام أبي الحسن علي بن موسى الرضا: وكذلك أخرج من ولد الحسن والحسين عليهما السلام




اثني عشر سبطاً ثم عد الاثني عشر من ولد الحسن والحسين عليهما السلام فقال: أما الحسن بن علي فانتشر منه ستة أبطن



وهم: بنو الحسن بن زيد بن الحسن بن علي أمير المؤمنين ، وبنو عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي أمير




المؤمنين ، وبنو إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي أمير المؤمنين ، وبنو داود بن الحسن بن


الحسن بن علي أمير المؤمنين ، وبنو الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي أمير المؤمنين ،




وبنو جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي أمير المؤمنين ، فعقب الحسن من هذه الستة الأبطن


لا ينقطع منهم أبداً ، ثم عد ولد الحسين بن علي فقال: بنو محمد بن علي بن الحسين بن علي أمير المؤمنين




، وبنو عبد الله بن علي بن الحسين بن علي أمير المؤمنين ، وبنو عمر بن علي بن الحسين بن


علي أمير المؤمنين ، وبنو زيد بن علي بن الحسين بن علي أمير المؤمنين ، وبنو الحسين الحليم




الأصغر بن علي بن الحسين بن علي أمير المؤمنين ، وبنو علي بن علي بن الحسين بن علي أمير المؤمنين


، فهذه ستة أبطن من ولد الحسين وستة من ولد الحسن لا ينقطع عقبهم إلى انقطاع




التكليف ، وهم بمنزلة أسباط بني إسرائيل.







مع خالص تحياتي










رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(أظهر الكل الأعضاء الذين قاموا بمشاهدة هذا الموضوع : 1
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
ليلة جرح الإمام () (1) آية الله السيد محمد باقر الصدر عراقي انا الخيمه الرمضانية 0 07-17-2014 05:32 AM
عصر الظهور تأليف علي كوراني المعارف منتدى الكتب الاسلامية 3 02-28-2011 03:04 PM
الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلام ملاكـ الروح منتدى الأئمة الأطهار عليهم السلام 1 06-20-2010 11:27 AM
أدلّة جواز التطبير حزناً وجزعاً على الحسين (عليه السلام) والقول باستحبابه اسراء المنتدى الإسلامي العام 3 09-28-2009 10:43 PM
الإمام المهدي عليه السلام امل الشعوب احمد العراقي منتدى الأئمة الأطهار عليهم السلام 1 06-03-2009 11:55 AM


الساعة الآن 03:08 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى